ياقوت الحموي

19

معجم الأدباء

يا دهر لي عبد الرحيم * فلست أخشى من نابك ولما توفي السلطان صلاح الدين - رحمه الله - اختلت أحوال العماد ولزم بيته وأقبل على التصنيف والإفادة حتى توفي يوم الاثنين مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة وله من المصنفات خريدة القصر وجريدة العصر ذيل به زينة الدهر لأبي المعالي سعد بن علي الحظيري الوراق جمع العماد في هذا الكتاب تراجم شعراء الشام والعراق ومصر والجزيرة والمغرب وفارس ممن كان بعد المائة الخامسة إلى ما بعد سنة سبعين وخمسمائة وهو يدخل في عشر مجلدات لطيفة وله البرق الشامي وهو تاريخ بدأ فيه بذكر نفسه ونشأته ورحلته من العراق إلى الشام وأخباره مع الملك العادل نور الدين والسلطان صلاح الدين وما جرى له في خدمتهما وذكر فيه بعض الفتوحات بالشام وأطرافها وهو بضعة مجلدات وله الفيح القسي في الفتح القدسي في مجلد كبير وكتاب السيل على الذيل جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر وله نصرة الفطرة وعصرة القطرة في أخبار الدولة السلجوقية وله رسالة سماها عتبى الزمان وتسمى أيضا العتبى والعقبى وكتاب سماه نحلة الرحلة